ها هيَ ذي طائِرةٌ تَغشى سماءَ البيدْ
من فوقِها مملكةُ اللهِ
ومن أسفَلِها مملكةُ العبيدْ
ها هيَ تُلقى جُثَّةً !
لِلّهِ ما أثقَلَها !
أأمّةٌ قد أُلقِيَتْ .. أَم ( ناصرُ السعيدْ )؟!
لا فرقَ ما بينَهما
كلاهُما شهيدْ
( ناصرُ ) يَهوي عالياً ملاقياً رَبَّهْ
يَجرُّ خَلْفَ ظهرهِ ، إلى العُلا ، شَعبَهْ
يُقسِمُ بالكعبةْ
أن يتركَ الكِلْمةَ وَعْياً قاتلاً
للملكِ البليدْ !
اقرأ أيضاً
إن صوروك فإنما قد صوروا
إِن صَوَّروكَ فَإِنَّما قَد صَوَّروا تاجَ الفَخارِ وَمَطلَعَ الأَنوارِ أَو نَقَّصوكَ فَإِنَّما قَد نَقَّصوا دينَ النَبِيِّ مُحَمَّدِ المُختارِ…
أفكارهم بالحظوظ قد شغلت
أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت بَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت وَجاءَها وَعُظَها فَما اِتَّعَظَت إِذاعَةُ العَهدِ…
وكاتب ما عنده أنه
وَكاتِبٍ ما عِندَهُ أَنَّهُ يَنفَعُهُ الشُكرُ عَلى النَقعِ جَميعُ ما يَفعَلُهُ كُلفَةٌ إِلّا أَذاهُ فَهوَ بِالطَبعِ قَد نَصَبَ…
أتذكر داراً بين دمخ ومنورا
أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا دِيارٌ لَنا كانَت وَكُنّا نَحُلُّها لَدى الدَهرُ سَهلٌ…
شاعت له دعوة فأتبعها
شاعتْ له دعوةٌ فأتبعها بدعوةٍ واللئيمُ ذو نظرِ لما ادعى والداً فجاز لهُ تَداخلَته حلاوةُ الظفر فاختار بنتاً…
أيا شجر العرا أوسعت ريا
أَيا شَجَرَ العُرا أوسِعتِ رِيّاً فَقَد جَفَّ العِضاهُ وَلَم تَجُفّي وَما يَبقى إِذا فَتَّشتَ حَيٌّ تَخَيُّرُهُ الحَوادِثُ أَو…
ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه
وَلَم أَرَ شَيئاً بَعدَ لَيلى أَلَذُّهُ وَلا مَشرَباً أُروى بِهِ فَأَعيجُ كَوَسطَي لَيالي الشَهرِ لا مُقسَئِنَّةً وَلا وَثَبى…
أقول لفارس والحزب يدعو
أقول لفارس والحزب يدعو وجريي بينهم جرى الغزالة أفي التوارة مكتوب بتبر طوال الناس أسبق للوكالة