فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وترآت الصفحة بيضاء!
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة..
واستغنيت عن الإمضاء!
اقرأ أيضاً
جرى في عوده ماء الشباب
جرى في عودِه ماءُ الشبابِ وأسكرهُ الصِّبا قبل التّصابي ويخطُر كالقضيبِ اهتزّ رِيّا وجُرّ عليه ذيلٌ من سَحابِ…
صديق لنا ليس في قوله
صَديقٌ لَنا ليسَ في قَولهِ وفي فِعلِهِ إنْ تأمَّلْتَ أَلْتُ يقولُ لغِلمانِهِ أبشِروا لأنِّي إذا رُمْتُ أمراً عدلْتُ…
لقد علقت يمينك قرن ثور
لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍ وَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِ ذَرَنَّ الفَخرَ يا اِبنَ أَبي خُلَيدٍ وَأَدِّ خَراجَ رَأسِكَ…
لا تكل لذة إلى التسويف
لا تَكِلْ لذةً إلى التسويفِ وانتهزْها بالفعل قبلَ الصُّروفِ فزمانُ الشبابِ أشرفُ من أنْ ينقضِي في الغُموم والتكليفِ…
إصرخ
ويا جمهوراً مهزوماً ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ونكابر ما أوسخنا لا أستثني أحداً هل تعترفون آنا…
قال كم صانع الزمان حميرا
قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراً يَتَخطّونَ فَوقَ بُسُطِ الحَريرِ قُلتُ لَن تَشتَفي بِذَمّ أُناسٍ بِهِم صِرتِ حاسِداً لِلحَميرِ
ليت شعري
ليت شعري كيف أرضى بعد شـهرٍ منك غـدرا هل أنا في الحبِّ طـفلٌ أم أنا ضـيعتُ خُــبْرا؟ رغم…
وظبي من شرى منه وصالا
وَظَبيٌ مَن شَرى مِنهُ وِصالاً بِنَقدِ خُضوعِهِ أَمِنَ الخَسارَه كَأَنَّ الصُدغَ فَوقَ الخَدِّ مِنهُ بَنَفسَجَةٌ تَعانَقَ جُلَّنارَه سَقاني…