فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وترآت الصفحة بيضاء!
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة..
واستغنيت عن الإمضاء!
اقرأ أيضاً
يا سيدي يا معدن العلم
يا سيّدي يا مَعدَن العِلمِ يا آلَةً لِلحَرب وَالسَلمِ وَجِّهْ طُيورَ الشَعر نَحوي فَقَد بَثّ فُؤادي شَرَكَ الفَهمِ
هو عارض زجل فمن شاء الحيا
هو عَارِضٌ زَجِلٌ فَمَنْ شاءَ الحَيَا أَرْضَى وَمَنْ شَاءَ الصَّواعِقَ أَغْضَبَا
وطلعة بقبحها قد شهرت
وَطَلعَةٍ بِقُبحِها قَد شُهِرَت تَحكي زَوالَ نِعمَةٍ ما شُكِرَت كَأَنَّها عَن لَحمِها قَد قُشِرَت أَسمِج بِها صَحيفَةً قَد…
يوم المحب لطوله شهر
يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ وَالشَّهْرُ يُحسَبُ أَنَّهُ دَهْرُ بأَبي وَأُمِّي غادَةٌ في خدَّها سِحْرٌ وبَيْنَ جُفُونِها سِحْرُ الشَّمْسُ…
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى وَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم مِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ…
ولما أن رأيت سراة قومي
وَلَمّا أَن رَأَيتُ سَراةَ قَومي مَساكى لا يَثوبُ لَهُم زَعيمُ
لأكل الشعير واقتناء المعارف
لأَكلُ الشَعيرِ وَاقتناءُ المَعارِفِ أَلذُّ مِن السَلوى وَلِبسِ المَطارِفِ وَإِنّي لمُستغنِ بعلمٍ جَمَعتُهُ وَهَيهاتَ ما يُغني تَليدي وَطارِفي
قد لاح في فودك المشيب
قَد لاحَ في فَودِك المَشيبُ وَرَثَّ مِن عُمرِكَ القَشيبُ فَكُن لِداعي التُقى مُجيباً مِن قَبلُ تُدعى فَلا تُجيبُ