يضحكني العميان
حين يقاضون الألوان
و ينادون بشمس تجريدية
تضحكني الأوثان
حين تنادي الناس إلى الإيمان
و تسب عهود الوثنية
يضحكني العريان
حين يباهي بالأصواف الأوروبية
كان ويا ما كان
كانت أمتنا المسبية
تطلب صك الإنسانية
من شيطان
اقرأ أيضاً
يا مريضا زاد قلبي مرضا
يا مَريضاً زادَ قَلبي مَرَضا وَبِرَغمي كانَ ذا لا بِالرِضا صَرَفَ الرَحمَنُ لي عَنكَ الأَذى وَبِنَفسي قيدَ أَسواءِ…
لولا الحياء لعادني استعبار
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ وَلَزُرتُ قَبرَكِ وَالحَبيبُ يُزارُ وَلَقَد نَظَرتُ وَما تَمَتُّعُ نَظرَةٍ في اللَحدِ حَيثُ تَمَكَّنَ المِحفارُ…
إذا ما عانق الخمسين حي
إِذا ما عانَقَ الخَمسينَ حَيٌّ ثَنَتهُ السِنُّ عَن عَنقٍ وَجَمزِ وَتَهزَأُ مِنهُ رَبّاتُ المَغاني كَما هَزِئَت بِرُؤبَةَ أُمُّ…
أجد ومن أهواه في الحب عابث
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ وَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى…
تجنت فقال الكاشحون تجنت
تجنَّتْ فقال الكاشحونَ تجنَّتِ وضنَّت فقال الناس ويحك ضَنَّتِ فقلتُ لهم لا تعجلوا بملامتي فلم تَأتِ ما قُلْتُمْ…
سيوف يقيل الموت تحت ظباتها
سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِها لها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَا ذَوَائِبُها…
لمن المساكن كالمقابر
لمن المساكن كالمقابر يأوي لها حيّ كغابر متجنب الدنيا عدو وللأوائل والأواخر تقف الطبيعة دونه تحمى الميامن والمياسر…
كذيب رسمي لامرأة ثرثارة
لماذا تقولين للناس إني حبيبك؟… في حين لا أتذكر أني.. وتروين أشياء مرت بظنك أنت، لكنها لم تمر…