أسباب النزول
قال لنا أعمى العميان:
تسعة أعشار الايمان
في طاعة السلطان
حتى لو صلى سكران
حتى لو ركب الغلمان
حتى لو أجرم أو خان
حتى لو باع الاوطان
أنا حيران!
فإذا كان
فرعون حبيب الرحمن
والجنة في يد هامان
والايمان من الشيطان
فلماذا نزل القرأن؟!
الذي يهدينا مسواكاً
نمحو فيه من الاذهان
بدعو معجون الاسنان
أم ليفصل (( دشداشات ))
تشبه أنصاف القمصان
ألذلك قد أنزل القمصان
ألذلك قد انزل ؟ كلا
كا أحسبة قد أنزل إله
ليحرم شرب الدخان
اقرأ أيضاً
أحسن من يوم الشعانين
أحسنُ من يوم الشعانين ونعتِ أعيادِ الملاعين تفّاحةٌ بين الرياحين في مجلس العجم الدهاقين حمراءُ كالنار ولكنّها قُبلةُ…
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاً ما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِ أَفدي بِأَبيَضِ ناظِرَيَّ بَياضَهُ وَسَوادَ أَحرُفِهِ بِنورِ سَوادي…
في غزلي من لحظ ذاك الغزال
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ غُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَا أَثْمَرَ لَمَّا مَالَ…
هجاء
هَجَاني مَنْ بِهِ مَرَضٌ يُؤَرِّقُهُ وَأنَا بِصَدْرِي جَلْمَدٌ وَحَدِيْدُ عَلَامَ النَّفْسَ أُضْنِيهَا وَأشغَلُهَا بِرَجُلٍ يَجْرِي فِي دِمَاهُ صَدِيْدُ…
وردت إلى دار المصائب مجبرا
وَرَدتُ إِلى دارِ المَصائِبِ مُجبَراً وَأَصبَحتُ فيها لَيسَ يُعجِبُني النَقلُ أُعاني شُروراً لا قِوامَ بِمِثلِها وَأَدناسَ طَبعٍ لا…
ألم خيال من بثينة طارق
أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُ عَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُ سَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَت إِلَيَّ وَدوني…
ألست أمين الله سيفك نقمة
أَلَستَ أَمينَ اللَهِ سَيفُكَ نَقمَةٌ إِذا ماقَ يَوماً في خِلافِكَ مائِقُ فَكَيفَ بِإِسماعيلَ يَسلَمُ مِثلُهُ عَلَيكَ وَلَم يَسلَم…
كأنما الرعد والسحاب وقد
كأنما الرعدُ والسحابُ وقد جدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحا ثلاثةٌ من عدوّهمْ نفَروا إليهُم قد غدا وقد راحا…