أسباب النزول
قال لنا أعمى العميان:
تسعة أعشار الايمان
في طاعة السلطان
حتى لو صلى سكران
حتى لو ركب الغلمان
حتى لو أجرم أو خان
حتى لو باع الاوطان
أنا حيران!
فإذا كان
فرعون حبيب الرحمن
والجنة في يد هامان
والايمان من الشيطان
فلماذا نزل القرأن؟!
الذي يهدينا مسواكاً
نمحو فيه من الاذهان
بدعو معجون الاسنان
أم ليفصل (( دشداشات ))
تشبه أنصاف القمصان
ألذلك قد أنزل القمصان
ألذلك قد انزل ؟ كلا
كا أحسبة قد أنزل إله
ليحرم شرب الدخان
اقرأ أيضاً
ألا ليت شعري هل أرى أم سالم
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى أُمَّ سالِمٍ بِمُرتَبَعٍ بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ وَأَسري إِلَيها وَالهَوى يَستَفِزُّني بِمُحمَرَّةِ الأَخفافِ فُتلِ…
ألق عصاك أمسافر
ألْقِ عَصَاكْ أمُسافِرْ بِبَابِ شَيْخِ الْحَقَائِقْ تُقْبَلْ مِنْكَ الإرَادَه إِنْ كُنْتَ بالظَّفَر فايق حُلُّ النِّطاق الممنْطَق واخْلَع نِعالَك…
تبدل مرهف العزمات حزما
تبدَّلَ مُرْهفُ العَزماتِ حزْماً وتختلفُ السَّجايا بالزَّمانِ وكنتُ أجيلُها مُتَمطِّراتٍ فها أنا لا أفَرِّطُ في العِنانِ حروف على…
وقرا معلنا ليصدع قلبي
وَقَرا مُعلِناً لِيَصدَعَ قَلبي وَالهَوى يَصدَعُ الفُؤادَ الكَليما أَرَأَيتَ الَّذي يُكَذِّبُ بِالدي نِ فَذاكَ الَّذي يَدُعُّ اليَتيما حروف…
بني مسمع أنتم ذؤابة معشر
بَني مِسمَعٍ أَنتُم ذُؤابَةُ مَعشَرٍ سَبابِجَةٍ يَرمونَني نَظَراً شَزرا أَلَستُم بَني قَلعٍ مِنَ البَحرِ أَصلُكُم رَأَيتُكُمُ قُعساً وَقوتَكُمُ…
وواعظ منه لولا أنه حجر
في الشَيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزَجِرُ وَواعِظٌ مِنهُ لَولا أَنَّهُ حَجَرُ اِبيَضَّ ما اِسوَدَّ مِن فَودَيهِ وَاِرتَجَعَت…
كنت في قرة عيني
كُنتَ في قُرَّةِ عَيني مَع أُبَيٍّ وَحُصَينِ وَالفَتى الأَرقَطِ يَحيى وَعُبَيدِ العاشِقينِ وَاِبنِ رِبعَيِّ الفَتى السَم حِ الجَوادِ…
أبوك وعمي يا معاوي أورثا
أَبوكَ وَعَمّي يا مُعاوِيَ أَورَثا تُراثاً فَأَولى بِالتُراثِ أَقارِبُه فَما بالُ ميراثِ الحُتاتِ أَكَلتَهُ وَميراثُ حَربٍ جامِدٌ لَكَ…