عائد من المنتجع
حين أتى الحمار من مباحث السلطان
كان يسير مائلا كخط ماجلان
فالرأس في انجلترا
والبطن في تنزانيا
والذيل في اليابان
– خيرا أبا اتان
* أتقثدونني ؟
– نعم مالك كالسكران
* لا ثي بالمرة يبدو انني نعثان
– هل كان للنعاس ان يهدم الأسنان
أو يعقد اللسان
قل عذبوك
* مطلقا
كل الذي يقال عن قثوتهم بهتان
– بشرك الرحمن
لكننا في قلق
قد دخل الحصان منذ أشهر
ولم يزل هناك حتى الآن
ماذا سيجري أو جرى
له هناك يا ترى
* لم يجر ثيء أبدا
كونوا على اطمئنان
فأولا : يثتقبل الداخل بالأحضان
وثانيا : يثأل عن تهنته بمنتهى الحنان
و ثالثا
أنا هو الحثان
اقرأ أيضاً
يوسف الشيخ الرفيع الشان من
يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِن آلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْ كانَ أقوَى عُمدَةٍ في قومهِ بينَ كُلِّ النَّاسِ…
اتخذ باللهو لهوا
اتخذ باللهو لهواً واتخذ بالروضِ روضا إن يخنْ ظبيٌ فظبياً أو تضقْ أرضٌ فأرضا كلها آياتُ حسنٍ بعضها…
ظفر الطالبون واتصل الوصل
ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُ وَفَازَ الأَحبَابُ بالأحبَابِ وَبَقينا مُذّبذبينَ حَيَارى بَينَ حَدِّ الوصولِ والاجتنابِ نَرتجي القُربَ بالعبادِ وهذا…
لله لحية حائك أبصرتها
للَّهِ لحيةُ حائكٍ أبصرتُها ما أبصرتْ عيناي في مقدارِها إني لأحسبُ أنّ من أشعارها هذا الأثاث معاً ومن…
وكأس تقول العين عند جلائها
وَكَأسٍ تَقول العَينُ عِندَ جَلائِها أَهَل لِخُدودِ الغانِياتِ عَصيرُ تَحامَيتُها إِلّا تَعلُّلَ واصِفٍ وَقَد يَطربُ الاِنسانُ وهو كَبيرُ…
يا سائلي عن مجمع اللذات
يا سائلي عنْ مجمع اللذّاتِ سألتَ عنه أَنْعَتَ النُّعاتِ فهاكَ ما استنبأْته من قَصِّهِ مُسلَّماً من شَوْبهِ ونقصِهِ…
إن سير الخليط حين استقلا
إِنَّ سَيرَ الخَليطِ حينَ اِستَقَلّا كانَ عَوناً لِلدَمعِ حَتّى اِستَهَلّا وَالنَوى خُطَّةٌ مِنَ الدَهرِ ما يَن فَكُّ يُشجى…
شارفت مصر وفيها آل ناضرة
شارفت مصر وفيها آل ناضرة شارفت مصر وفيها آل ناضرة من الزاهر يحي النفس رياها فظلت في روضها…