كنت أمشي في سلام
عازفاً عن كل ما يخدش
إحساس النظام
لا أصيخ السمع
لا أنظر
لا أبلع ريقي
لا أروم الكشف عن حزني
و عن شدة ضيقي
لا أميط الجفن عن دمعي.
و لا أرمي قناع الابتسام
كنت أمشي
و السلام
فإذا بالجند قد سدوا طريقي
ثم قادوني إلى الحبس
و كان الاتهام
:
أنّ شخصاً مر بالقصر
و قد سبّ الظلام
قبل عام
ثم بعد البحث و الفحص الدقيق
علم الجند بأن الشخص هذا
كان قد سلم في يومٍ
على جار صديقي
اقرأ أيضاً
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
لا تَظلِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِراً فَالظُلمُ مَرتَعُهُ يُفضي إِلى النَدَمِ تَنامُ عَينُكَ وَالمَظلومُ مُنتَبِهٌ يَدعو عَلَيكَ وَعَينُ…
بنيت فردوسي وزخرفته
بَنَيتُ فُردَوسي وَزَخرَفتُهُ حَتّى إِذا ما تَمَّ ضَيَّعتُهُ أَجرَيتُ في أَنهارِهِ كَوثَراً فَذاقَهُ الناس وَما ذُقتُهُ حروف على…
كأن امرأ لم يلق عيشا بنعمة
كَأَنَّ اِمرِأً لَم يَلقَ عَيشاً بِنِعمَةٍ إِذا نَزَلَت بِالمَرءِ قاصِمَةُ الظَهرِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
وإذا مضى للمرء من أعوامه
وَإِذا مَضى لِلمَرءِ مِن أَعوامِهِ خَمسونَ وَهوَ عَنِ الصِبا لَم يَجنَحِ عَكَفَت عَلَيهِ المُخزِياتُ وَقُلنَ قَد أَضحَكتَنا وَسَرَرتَنا…
وطن
في داخل الخط الذي من صدفة ارتطام فيليْن غبيين من الحديد في الرمل ارتسم شابان محنيان كالقوسين يضربان…
أيتم أنس أم يطيب ترنم
أَيَتِم أُنْسٌ أمْ يَطِيبُ تَرَنمٌ إلاَّ إذَا كَانَ المُرَجِّعُ سَامِي تَتَدَفَّقُ الأوْتَارُ تَحْتَ بَنَانِهِ كَتَدَفُّقِ الأَنْهَارِ بِالأَنْغَامِ بَيْنَ…
مولاي هذا قدر واهن
مَولايَ هَذا قَدَرٌ واهِنٌ يُخبِرُ عَن قِلَّةِ مَيسوري لَيسَ عَلى قَدري وَلا قَدرِكُم لَكِن عَلى مِقدارِ مَقدوري حروف…
راع فؤادي منك ما راعه
راع فؤادي منك ما راعَهْ ولاعه صدك ما لاعَهْ أمرضت قلبي ثم ما عدته كلاً ولا داويت أوجاعَهْ…