صامتةً
تزدحمُ الأرقامُ في الجوانبْ
صامتةً تُراقِبُ المواكبْ :
ثانيةٌ ، مَرَّ الرئيسُ المفتدى
دقيقةٌ ، مَرَّ الأميُر المفتدى .
و.. ساعةٌ ، مَرَّ المليكُ المفتدى
ويضربُ الطبلُ على خَطْوِ ذوي المراتِبْ .
تُعبِّرُ الأرقامُ عن أفكارِها
في سِرِّها.
تقولُ : مهما اختلفتْ سيماؤهمْ
واختلفتْ أسماؤهمْ
فَسُمُّهمْ مُوَحَّدٌ
وكُلُّهمْ ( عقاربْ ) !
اقرأ أيضاً
طافت أسيماء بالرحال فقد
طافَت أُسَيماءُ بِالرِحالِ فَقَد هَيَّجَ مِنّي خَيالُها طَرَبا إِحدى بَني جَعفَرٍ بِأَرضِهِم لَم تُمسِ مِنّي نَوباً وَلا قُرُبا…
لا تلم مغرما رآك فهاما
لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما لو رآك العذول يوماً بعيني تَرَكَ العذل في الهوى…
عزفت فما أدرى الفتى كيف يرغب
عزفتُ فما أدرى الفتَى كيف يرغبُ وعفتُ فما أشكو القذَى كيف يُشربُ وروّضني لليأسِ هجرُ مَطامعي فبُغض عندي…
تذكري للبلى في قعر مظلمة
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ أَصارَني زاهِداً في المال وَالرُتبِ إِني أُسَرُّ بِحالٍ سَوفَ أُسلبها عَمّا قَريبٍ وَأَبقى…
قل للرجال طغى الأسير
قُل لِلرِجالِ طَغى الأَسير طَيرُ الحِجالِ مَتى يَطير أَوهى جَناحَيهِ الحَدي دُ وَحَزَّ ساقَيهِ الحَرير ذَهَبَ الحِجابُ بِصَبرِهِ…
لعمرك ما خوفتني من مخافة
لَعَمرُكِ ما خَوَّفتِني مِن مَخافَةٍ بُثَينَ وَلا حَذَّرتِني مَوضِعَ الحَذَر فَأُقسِمُ لا يُلفى لِيَ اليَومَ غِرَّةٌ وَفي الكَفِّ…
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا…
لذكراك يا حفني في النفس أشجان
لِذِكْرَاكَ يَا حِفْنِيُّ فِي النَّفْسِ أَشْجَانُ وَكَيْفَ سُلُوِّي لِلرِّفَاقِ الأُولَى بَانُوا تَوَلَّوا وَأَبْقَانِي زَمَانِي بَعْدَهُمْ أَعِزُّ إِذَا عَزُّوا…