كانَ جاري
مُلْحـداً
لكنَّـهُ يُؤمِنُ جداً
بأبي ذَرِّ الغِفـاري
ويرى أنَّ الغِـفاري
” بـروليتـاري ” !
رائدٌ للاشتراكيَّةِ في هذي
الصحاري !
كانَ جاري
يَضَعُ الراكِبَ من تحتِ الحمارِ !
قُـلتُ : هذا رَجُـلٌ آمَنَ باللهِ
وقد جاهَـدَ في اللهِ
بأمرِ اللهِ
في عَصْـرِ الغُبـارِ
قَبْلَ تدليـكِ ” الديـالكتيكِ ”
أو عَصْـرِ البخـارِ !
قالَ : إنْ صَـحَّ وجـودُ اللهِ ،
فاللهُ إذَنْ . .
أوَّلَ موجـودٍ يَساري !
اقرأ أيضاً
يا تناه والتناهي انقطاع
يا تناهٍ والتناهي انقطاعُ كن كما سماك مولىً لكاعُ كن لدنياه انقطاعاً وشيكاً وانقلاعاً ليس فيه انخداع وانصداعاً…
هل أنت من وصب الصبابة ناصري
هَل أَنتَ مِن وَصَبِ الصّبابة ناصري أو أنت في نَصَب الكآبة عاذري هيهات ما رأف الصّحيحُ بمُبْتَلٍ يوماً…
أبنيتي لاتحزني
أَبُنَيَّتي لاتَحزَني كُلُّ الأَنامِ إِلى ذَهابِ أَبُنَيَّتي صَبراً جَمي لاً لِلجَليلِ مِنَ المُصابِ نوحي عَلَيَّ بِحَسرَةٍ مِن خَلفِ…
والماء ساج مستكين هيبة
والماءُ ساجٍ مستكينٌ هيبةً لمعزِّ دين الله ذي الآلاءِ ذوبٌ من البلور عاد لوقته في هيئة الياقوتةِ الزرقاء…
وأهيف دري الأديم سألته
وأهيف دري الأديم سألته لمن ينتمي في الأصل قال لي العذر وإني أخاف العار فيما سألتني فوالدتي زنجية…
ألا يا مر والأنباء تنمي
أَلا يا مُرَّ وَالأَنباءُ تَنمي عَلامَ تَرى صَنائِعَنا تَصيرُ أَلَم تَشكُر لَنا أَبناءُ تَيمٍ وَإخوَتُها اللَهَازِمُ والقُعورُ بِأَنّا…
إذا الخل لم يغفر إساءة خله
إِذا الخِلُّ لَم يَغفِر إِساءَةَ خِلِّهِ فَما ذاكَ إِلّا لِاِختِلالِ المَكارِمِ فَكُن آيِساً مِن طَعمِ شُكرٍ تَذوقُهُ إِذا…
دعا أبي اللحظ خداكا
دَعا أَبِيُّ اللَحظِ خَدّاكا وَاِمتَرَتِ الأَعيُنُ عَيناكا ما زِلتُ أَرجوكَ كَما لَم أَزَل يا سَيِّدي مُذ كُنتُ أَخشاكا…