النسرُ لم يذُق الكرى
النسرُ حوَّم حائرا
النسرُ حلَّق ثم حلَّق
ثم عاد القهقرى
(ألي الذُّرى
وأنا كديدان الثرى ؟!
لا بُدَّ أن أتحررا) .
اللهُ قال لهُ: إذنْ
ستكون خلقاً آخرا ..
لك قوةٌ مثل الصخورِ
وعزةٌ مثل النسورِ
ورقةٌ مثل الزهورِ
وهيئةٌ مثل الورى .
(كُنْ)
أغمض النسرُ النبيلُ جناحَهُ ،
وصحا .. فأصبح شاعرا !
اقرأ أيضاً
رعاة الليل ما فعل الصباح
رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُ وَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُ وَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي أَقاموا أَم أَجَدَّ بِهِم…
أأقام أمس خليطنا أم سارا
أَأَقامَ أَمسِ خَليطُنا أَم سارا سائِل بِعَمرِكَ أَيَّ ذاكَ اِختارا وَإِخالُ أَنَّ نَواهُمُ قَذّافَةٌ كانَت مُعاوِدَةَ الفِراقِ مِرارا…
وروضة راضها الندى فغدت
ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ تَنْشُرُ فيها يَدُ الرَّبيعِ لنَا ثوباً مِنَ الوَشْيِ حاكَهُ…
سلوا لي نجوم الليل فورا بلا إبطا
سَلوا لي نُجومَ اللّيلِ فَوراً بِلا إِبطا أَمِنهُنَّ ذات الشّنفِ قَد أَخَذَت قرطا وَهَل نَظَمت مِنهنَّ عقداً لِنَحرها…
رأيت الذي يسعى ليدرك حظه
رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ كسارٍ بليلٍ كي يُسامتَ كوكبا يسيرُ فلا يَسْطيعُ ذاك بسيره وكيف وأنَّى رام…
معتدل لم يعتدل عدله
مُعتَدِلٌ لَم يَعتَدِل عَدلُهُ في عاشِقٍ طالَ بِهِ خَبلُهُ أَطَرفُهُ أَحسَنُ أَم ظِرفُهُ أَو وَجهُهُ أَحسَنُ أَم عَقلُهُ…
لو كان قلبي عن الأشغال منتزحا
لَو كانَ قَلبي عَنِ الأَشغالِ مُنتَزِحاً نادى لِفَقدِ حَبيبِ النَفسِ وَاِحرَبا لَكِنَّما شُغلُهُ بِالمَجدِ مُجتَهِداً يُلهيهِ عَن حُبِّهِ…
أسقى طلولهم أجش هزيم
أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ وَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُ جادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍ ما عَهدُها عِندَ الدِيارِ ذَميمُ سَفِهَ…