لو كان في الدار قرم ذو محافظة

التفعيلة : البحر البسيط

لَو كانَ في الدارِ قَرمٌ ذو مُحافَظَةٍ

حامي الحَقيقَةِ ماضٍ خالُهُ أَنَسُ

إِذاً حَلَلتَ خُبَيبٌ مَنزِلاً فُسِحاً

وَلَم يُشَدَّ عَلَيكَ الكَبلُ وَالحَرَسُ

وَلَم يَسُقكَ إِلى التَنعيمِ زِعنِفَةٌ

مِنَ المَعاشِرِ مِمَّن قَد نَفَت عُدُسُ

صَبراً خُبَيبُ فَإِنَّ القَتلَ مَكرُمَةٌ

إِلى جِنانِ نَعيمٍ يَرجُعُ النَفَسُ

دَلّوكَ غَدراً وَهُم فيها أُلو خُلُفٍ

وَأَنتَ ضَيمٌ لَها في الدارِ مُحتَبَسُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صقعب والد لأبيك قين

المنشور التالي

لست إلى عمر ولا المرء منذر

اقرأ أيضاً

ربيع سريع

مَرَّ الربيعُ سريعاً مثل خاطرةٍ طارت من البالِ قال الشاعر القَلِقُ في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ فمشى سطراً فسطراً…

قد أخذ المسلمون عكا

قَدْ أخَذَ المُسْلِمُونَ عَكاً وَأَشْبَعوا الكافِرِينَ صَكا وساقَ سُلْطَانُنَا إلَيْهِمْ خَيْلاً تَدُّكُّ الجِبَالَ دَكَّا وَأَقْسَمَ التُّرْكُ مِنْذُ سارَتْ…
×