علونا جوشنا بأشد منه

التفعيلة : البحر الوافر

عَلَونا جَوشَناً بِأَشَدَّ مِنهُ

وَأَثبَتَ عِندَ مُشتَجَرِ الرِماحِ

بِجَيشٍ جاشَ بِالفُرسانِ حَتّى

ظَنَنتَ البَرَّ بَحراً مِن سِلاحِ

وَأَلسِنَةٍ مِنَ العَذَباتِ حُمرٌ

تُخاطِبُنا بِأَفواهِ الرِماحِ

وَأَروَعَ جَيشُهُ لَيلٌ بَهيمٌ

وَغُرَّتُهُ عَمودٌ مِن صَباحِ

صَفوحٌ عِندَ قُدرَتِهِ كَريمٌ

قَليلُ الصَفحِ مابَينَ الصِفاحِ

فَكانَ ثَباتُهُ لِلقَلبِ قَلباً

وَهَيبَتُهُ جَناحاً لِلجَناحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أأبا العشائر لا محلك دارس

المنشور التالي

عجبت وقد لقيت بني كلاب

اقرأ أيضاً

أيا من سار منطلقا

أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا سَقاكَ اللَهُ وَالأُفُقَ ال لَذي يَمَّمتَهُ أُفُقا لَئِن أَشعَرتَني حُبّاً لَقَد…

سقيا لنهي حمامة وحفير

سَقياً لِنِهيِ حَمامَةٍ وَحَفيرِ بِسِجالِ مُرتَجِزِ الرَبابِ مَطيرِ سَقياً لِتِلكَ مَنازِلاً هَيَّجنَني وَكَأَنَّ باقِيَهُنَّ وَحيُ زَبورِ كَم قَد…