ألا لله ويوم الدار يوما

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماً

بَعيدَ الذِكرِ مَحمودَ المَآلِ

تَرَكتُ بِهِ نِساءَ بَني كِلابٍ

فَوارِكَ مايُرِغنَ إِلى الرِجالِ

تَرَكنا الشَيخَ شَيخَ بَني قُرَيظٍ

بِبَطنِ القاعِ مَمنوعَ الزَيالِ

مُقاطَعَةٌ أَحِبَّتُهُ وَلَكِن

يَبيتُ مِنَ الخَوامِعِ في وِصالِ

تَخِفُّ إِذا تَطارَدنا كِلابٌ

فَكَيفَ بِها إِذا قُلنا نَزالِ

تَرَكناها وَلَم يُترَكنَ إِلّا

لِأَبناءِ العُمومَةِ وَالمَوالي

فَلَم يَنهَضنَ عَن تِلكَ الحَشايا

وَلَم يَبرُزنَ مِن تِلكَ الحِجالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا حسرة ما أكاد أحملها

المنشور التالي

قد عذب الموت بأفواهنا

اقرأ أيضاً

القتيل المقتول

بينَ بيـنْ . واقِـفٌ، والموتُ يَعـدو نَحـْوَهُ مِـنْ جِهَتينْ . فالمَدافِـعْ سَـوفَ تُرديـهِ إذا ظلَّ يُدافِعْ والمَدافِـعْ سـوفَ…
×