إن امرءا كانت مساوئه

التفعيلة : البحر الكامل

إِنَّ اِمرَءًا كانت مَساوِئُهُ

حُبَّ النَبيِّ لَغَيرُ ذي عَتبِ

وَبَني أَبي حَسَنٍ وَوَالدِهِم

مَن طابَ في الأَرحامِ وَالصُلبِ

أَتَرَونَ ذَنبًا أَن نُحِبَّهُمُ

بَل حُبُّهُم كَفّارَةُ الذَنبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لتبك البواكي المبكيات أبا وهب

المنشور التالي

فلولا الله ثم ندى ابن ليلى

اقرأ أيضاً

تفوق السيف والوط

تفوقُ السيف والوَطْ فاءَ فَتْكَتُهُ ونائلُهُ فأنْعُمُهُ مَواطِرُهُ وعَزْمتُهُ مَناصِلُهُ غَمامٌ بِشْرُهُ الوَضَّا حُ في النَّادي مخائلُهُ إذا…