أيا من كان لي بصرا وسمعا

التفعيلة : البحر الوافر

أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً

وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي

يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي

يَفيضُ كَما يَفيضُ الغَربُ دَمعي

يَقولُ العاذِلونَ نَأَت فَدَعها

وَذَلِكَ حينَ تَهيامي وَوَلعي

أَأَهجُرُها وَأَقعُدُ لا أَراها

وَأَقطَعُها وَما هَمَّت بِقَطعي

وَأُقسِمُ لَو حَلَمتُ بِهَجرِ هِندٍ

لَضاقَ بِهَجرِها في النَومِ ذَرعي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا يا أيها الواشي بهند

المنشور التالي

يا خليلي إذا لم تنفعا

اقرأ أيضاً

تلك الحدوج يراعيهن غيران

تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ مَرَرْنَ بالقارَةِ اليُمْنى فعارَضَها أُسْدٌ تُسارِقُها الألحاظَ غِزْلانُ ينحو الأُجَيْرِعَ…

صورة

صورةٌ بالصمتِ ترويعن سُويعاتٍ عِـذابِ عن نعيمٍ صارَ طيفًـا وسرابًا في سـرابِ.. *** هي ذكرى عن هوانـالم تذق…
×