نزلت سلمى بقلبي

التفعيلة : بحر الرمل

نَزَلَت سَلمى بِقَلبي

مَنزِلاً ذا عُدَواءِ

فَزَجَرتُ النَفسَ عَنها

لَو تَناهَت بِاِنتِهاءِ

نَظَرَت سَلمى وَقالَت

حينَ صَدَّت يا نِسائي

نَظَرَ الظَّبيَةِ ريعَت

وَهِيَ وَسنى في ظِباءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فما زال بردي طيبا من ثيابها

المنشور التالي

قد تمنى معشر إذ أطربوا

اقرأ أيضاً

وهبت عطاردا لبني صدي

وَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّ وَلَولا غَيرُهُ عَلَكَ اللِجاما وَكُنتُ إِذا الشَقيُّ أَبى شَقاهُ بِهِ أَو حَينُهُ إِلّا عُراما…
×