قد كنت أحسب أنني جلد القوى

التفعيلة : البحر الكامل

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى

حَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباً

يَرفُلنَ في وَشيِ البُرودِ عَشِيَّةً

مِثلَ الظِباءِ وَقَد مُلِئنَ شَباباً

قَرَّبنَ حَوراءَ المَدامِعِ طَفلَةً

أَربَبنَ مِن عُجبٍ بِها إِربابا

تِلكَ الَّتي لا شَكَّ حَقّاً أَنَّها

خُلِقَت لِحينِكَ فِتنَةً وَعَذابا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد تمنى معشر إذ أطربوا

المنشور التالي

يا سليمى يا سليمى

اقرأ أيضاً

مسح النبي جبينه

مَسَحَ النَبِيُّ جَبينَهُ فَلُه بَياضٌ بِالخُدودِ وَبِوَجهِهِ ديَباجَةٌ كَرَمُ النُبُوَةِ وَالجُدودِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
×