قد راح نحو العراق مشخلبه

التفعيلة : البحر المنسرح

قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَه

قُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه

يَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍ

وَلا خِطامٍ وَحَولَهُ جَلَبَه

فَقُل لِدَعجاءَ إِن مَرَرتَ بِها

لَن يُعجِزَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه

قَد جَعَلَ اللَهُ بَعدَ غَلبَتِكُم

لَنا عَلَيكُم يا دُلدُلُ الغَلَبَة

لَستَ إِلى هاشِمٍ وَلا أَسَدٍ

وَلا إِلى نَوفَلٍ وَلا الحَجَبَه

لَكِنَّما أَشجَعٌ أَبوكَ سَلِ

الكِلبِيَّ لا ما يُزَوِّقُ الكَذَبَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أم سلام أيثبي عاشقا

المنشور التالي

أبا عثمان هل لك في صنيع

اقرأ أيضاً

لمية أطلال بحزوى دوائر

لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ عَفَتها السَوافي بَعدَنا وَالمَواطِرُ كَأَنَّ فُؤادي هاضَ عِرفانُ رَبعِها بِهِ وَعي ساقٍ أَسلَمَتها الجَبائِرُ…

أبي

أمات أبوك؟ ضلالٌ! أنا لا يموت أبي. ففي البيت منه روائح ربٍ.. وذكرى نبي هنا ركنه.. تلك أشياؤه…