قد راح نحو العراق مشخلبه

التفعيلة : البحر المنسرح

قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَه

قُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه

يَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍ

وَلا خِطامٍ وَحَولَهُ جَلَبَه

فَقُل لِدَعجاءَ إِن مَرَرتَ بِها

لَن يُعجِزَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه

قَد جَعَلَ اللَهُ بَعدَ غَلبَتِكُم

لَنا عَلَيكُم يا دُلدُلُ الغَلَبَة

لَستَ إِلى هاشِمٍ وَلا أَسَدٍ

وَلا إِلى نَوفَلٍ وَلا الحَجَبَه

لَكِنَّما أَشجَعٌ أَبوكَ سَلِ

الكِلبِيَّ لا ما يُزَوِّقُ الكَذَبَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أم سلام أيثبي عاشقا

المنشور التالي

أبا عثمان هل لك في صنيع

اقرأ أيضاً

يا فاطر الخلق

يَا فَاطِرَ الْخَلْقِ الْبَدِيعِ وَكَافِلاً رِزْقَ الْجَمِيعِ سِحَابُ جُودِكَ هَاطِلُ يَا مُسْبِغَ الْبَرِّ الْجَزِيلِ وَمُسْبِلَ السِّـ ـتْرِ الْجَمِيلِ…

تقول بثينة لما رأت

تَقولُ بُثَينَةُ لَمّا رَأَت فُنوناً مِنَ الشَعَرِ الأَحمَرِ كَبِرتَ جَميلُ وَأَودى الشَبابُ فَقُلتُ بُثَينَ أَلا فَاِقصُري أَتَنسينَ أَيّامَنا…