قد راح نحو العراق مشخلبه

التفعيلة : البحر المنسرح

قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَه

قُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه

يَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍ

وَلا خِطامٍ وَحَولَهُ جَلَبَه

فَقُل لِدَعجاءَ إِن مَرَرتَ بِها

لَن يُعجِزَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه

قَد جَعَلَ اللَهُ بَعدَ غَلبَتِكُم

لَنا عَلَيكُم يا دُلدُلُ الغَلَبَة

لَستَ إِلى هاشِمٍ وَلا أَسَدٍ

وَلا إِلى نَوفَلٍ وَلا الحَجَبَه

لَكِنَّما أَشجَعٌ أَبوكَ سَلِ

الكِلبِيَّ لا ما يُزَوِّقُ الكَذَبَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أم سلام أيثبي عاشقا

المنشور التالي

أبا عثمان هل لك في صنيع

اقرأ أيضاً

وقول قلته فأصبت فيه

وَقَولٍ قُلتُهُ فَأَصَبتُ فيهِ وَلَم أَحفِل مَقالَةَ مَن لَحاني عِناقُ الغانِياتِ أَلَذُّ عِندي وَأَشهى مِن مُعانَقَةِ السِنانِ وَيَومٌ…

ألتوأمان اللذان كانا

أَلْتَوْأَمَانِ اللَّذَانِ كَانَا كِلاَهُمَا زِينَةَ الشَّبَابِ عَاشَا وَمَاتَا مَعَاً فَبَتَا أَعْلَى مِثَالٍ لِلإِصْطِحَابِ إِذَا تَوَلَّى جَبْرِيلُ وَلَّى مِيكَالُ…
×