ألا ليت الإله يحين سلمى

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا لَيتَ الإِلهَ يُحينُ سَلمى

فَإِنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ

فَيُخرِجُها فَيَطرَحُها بِأَرضٍ

وَيُرقِدُها وَقَد سَقَطَ الرِداءُ

وَيَأتي بي فَيَطرَحُني عَلَيها

فَأوقِظُها وَقَد قُضِيَ القَضاءُ

وَيُرسِلُ دَيمَةً سَحّاً عَلَينا

فَيَغسِلُنا فَلا يَبقى العَناءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الحمد لله ولي الحمد

المنشور التالي

سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان

اقرأ أيضاً

ألم تعرض فتسأل آل لهو

أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍ وَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراً…
×