أمسى ببغداد ظبي لست أذكره

التفعيلة : البحر البسيط

أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُ

إِلّا بَكَيتُ إِذا ما ذِكرُهُ خَطَرا

إِنَّ المُحِبَّ إِذا شَطَّت مَنازِلُهُ

عَنِ الحَبيبِ بَكى أَو حَنَّ أَو ذَكَرا

يا رُبَّ لَيلٍ طَويلٍ بِتُّ أَرقُبُهُ

حَتّى أَضاءَ عَمودُ الصُبحِ فَاِنفَجَرا

ما كُنتُ أَحسِبُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ

أَنَّ المَضاجِعَ مِمّا تُنبِتُ الإِبرا

وَاللَيلُ أَطوَلُ مِن يَومِ الحِسابِ عَلى

عَينِ الشَجِيِّ إِذا ما نَومُهُ نَفَرا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن كان يعجبك السكوت فإنه

المنشور التالي

جاء المشمر والأفراس يقدمها

اقرأ أيضاً

بمحمد ووصيه وابنيهما

بمحمدٍ وَوَصِيِّهِ وَاِبنَيهِما وَبِعابِدٍ وَبِباقِرَينِ وَكاظِمِ ثُمَّ الرِضا وَمحمدٍ ثُمَّ اِبنِهِ وَالعَسكَريِّ المُتَّقي وَالقائِمِ أَرجو النَجاةَ من المَواقِفِ…