أبيت مسهدا قلقا وسادي

التفعيلة : البحر الوافر

أَبيتُ مُسَهَّداً قَلِقاً وِسادي

أُرَوِّحُ بِالدُموعِ عَنِ الفُؤادِ

فِراقُكَ كانَ آخِرَ عَهدِ نَومي

وَأَوَّلَ عَهدِ عَيني بِالسُهادِ

فَلَم أَرَ مِثلَ ما سُلِبَتهُ نَفسي

وَما رَجَعَت بِهِ مِن سوءِ زادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صد عني محمد ابن سعيد

المنشور التالي

قد صار يحسدني من كان يعذرني

اقرأ أيضاً

يا من تمره عمدا

يا مَن تَمَرَّهَ عَمداً فَكانَ لِلعَينِ أَملا وَفي الشُعوثَةِ أَيضاً فَكانَ أَحلى وَأَحلى أَرَدتَ أَن تَزدَريكَ ال عُيونُ…

رمتني فأدمت بألحاظها

رَمَتْنِي فَأَدْمَتْ بِأَلْحَاظِهَا وَمَا كُنْتُ بِالبَادِيءِ الآثِمِ وَهَذَا فُؤَادِي عَلَى جَفْنِهَا غَرِيمٌ تَعَلَّقَ بِالغَارِمِ حروف على موعد لإطلاق…
×