عجبا عجبت لغفلة الإنسان

التفعيلة : البحر الكامل

عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِ

قَطَعَ الحَياةَ بِغِرَّةٍ وَأَمانِ

فَكَّرتُ في الدُنيا فَكانَت مَنزِلاً

عِندي كَبَعضِ مَنازِلِ الرُكبانِ

عِندي جَميعُ الناسِ فيها واحِدٌ

فَقَليلُها وَكَثيرُها سِيّانِ

فَإِلى مَتى كَلَفي بِما لَو كُنتُ تَح

تَ الأَرضِ ثُمَّ رُزِقتُهُ لَأَتاني

أَبغي الكَثيرَ إِلى الكَثيرِ مُضاعَفاً

وَلَوِ اِقتَصَرتُ عَلى القَليلِ كَفاني

لِلَّهِ دَرُّ الوارِثينَ كَأَنَّني

بِأَخَصِّهِم مُتَبَرِّماً بِمَكاني

قَلِقاً يُجَهِّزُني إِلى دارِ البِلى

مُتَحَرِّياً لِكَرامَتي بِهَواني

مُتَبَرِّئًا مِني إِذا نُضِدَ الثَرى

فَوقي طَوى كَشحاً عَلى هِجراني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا خليلي لا أذم زماني

المنشور التالي

سكر الشباب جنون

اقرأ أيضاً

قل لأبي جعفر وإن له

قُل لِأَبي جَعفَرٍ وَإِنَّ لَهُ يَداً يَنالُ البَعيدُ نائِلَها تَأبى يَدُ الغَيثِ أَن تُساجِلَها وَيَقصُرُ الدَهرُ إِن يُطاوِلَها…

ومعقرب الصدغين في لحظاته

وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ في لَحَظاتِهِ سِحرٌ وَفيهِ تَظَرُّفٌ وَمُجونُ مُتَوَرِّدُ الخَدَّينِ أَمّا مَسُّهُ فَنَدٍ وَأَمّا قَلبُهُ فَمَتينُ أَبصارُنا تَجني…
×