وكم قد تركنا في دمشق وأهلها

التفعيلة : البحر الطويل

وَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِها

مَن أَشمَط مَوتُورٍ وَشمطاءَ ثاكِلِ

وَغانِيَةٍ صادَ الرِماحُ حَليلَها

فَأَضحَت تَعُدُّ اليَومَ بَعضَ الأَرامِلِ

وَتَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غادياً

وَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ

وَأَنّا أُناسٌ لا تُصيبُ رِماحَنا

إِذا ما طَعنّا القَومَ غَيرَ المُقاتِلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أصبحت مني يا ابن حرب جاهلا

المنشور التالي

رضينا قسمة الجبار فينا

اقرأ أيضاً

لبـــــــان

ماذا نَملِكُ مِن لَحظاتِ العُمْرِ المُضحِكْ ؟ ماذا نَملِكْ ؟ العُمْرُ لُبانٌ في حَلْقِ الساعةِ والساعةُ غانِيةٌ تَعلِكْ…

أودت عكب ما تحس وخالد

أَودَت عِكَبٌّ ما تُحَسُّ وَخالِدٌ وَسادَ بَنو الشَيطانِ وَالمَجَراتُ وَما سَبَقَ الغاياتِ إِلّا جِيادُها وَما تَستَطيعُ الجِلَّةَ البَكَراتُ…
×