الحمد لله الجميل المفضل

التفعيلة : بحر الرجز

الحَمدُ لِلّهِ الجَميلِ المُفضلِ

المُسبِغِ المُولي العَطاءِ المُجزِلِ

شُكراً عَلى تَمكينِهِ لِرَسولِهِ

بِالنَّصرِ مِنهُ عَلى البُغاةِ الجُهَّلِ

كَم نِعمَةٍ لا أَستَطيعُ بُلوغَها

جُهداً وَلو أَعلَمتُ طاقَة مقوَلِ

لِلّهِ أَصبَحَ فَضلُهُ مُتَظاهِراً

مِنهُ عَلَيَّ سَأَلتَ أَم لَم أَسأَلِ

قَد عايَنَ الأَحزابَ مِن تَأييدِهِ

جُندُ النَبيِّ ذي البَيانِ المُرسَلِ

ما فيهِ مَوعِظَةً لِكُلِ مُفَكِّرٍ

إِن كانَ ذا عَقلٍ وَإِن لَم يَعقِلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فأهلا وسهلا بضيف نزل

المنشور التالي

فداري مناخ لمن قد نزل

اقرأ أيضاً

جدلية

كانَ جاري مُلْحـداً لكنَّـهُ يُؤمِنُ جداً بأبي ذَرِّ الغِفـاري ويرى أنَّ الغِـفاري ” بـروليتـاري ” ! رائدٌ للاشتراكيَّةِ…

حي الديار بعاقل فالأنعم

حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ كَالوَحيِ في رَقِّ الكِتابِ المُعجَمِ طَلَلٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ سَوارِياً وَالمُدجِناتُ مِنَ السِماكِ المِرزَمِ…