إن يومي من الزبير ومن طلحة

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّ يَومي مِنَ الزُبَيرِ وَمِن طَل

حَةَ فيما يَسوءُني لَطَويلُ

ظَلَماني وَلَم يَكُن عَلِمَ اللَ

هُ إِلى الظُلمِ لي لِخُلقٍ سَبيلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أعيني جودا بارك الله فيكما

المنشور التالي

ألا أيها الموت الذي ليس تاركي

اقرأ أيضاً

الله أكرمنا بنصر نبيه

اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبِيِّهِ وَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ وَبِنا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتابَهُ وَأَعَزَّنا بِالضَربِ وَالإِقدامِ في كُلِّ مُعتَرَكٍ…
×