ليت شعري بأي وجهيك بالمص

التفعيلة : البحر الخفيف

لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص

رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني

أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِح

سانِ أَم وَجهِ غَيرِ ذي إِحسانِ

فَلَئِن كُنتَ مُحسِناً لَيَسُرَّن

نَكَ في كُلِّ مَحضَرٍ أَن تَراني

وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذاكَ فَما أَن

تَ عَلَينا غَداً بِذي سُلطانِ

كُلَّ يَومٍ آتيكَ في حاجَةٍ أَب

ذُلُ وَجهي فيها مَعاً وَلِساني

ثُمَّ لَم أَحظَ مِنكَ في حاجَةٍ قَط

طُ بِغَيرِ الإِباءِ وَالحِرمانِ

خَلَفٌ أَعوَرٌ وَحَقِّ رَسولِ ال

لَهِ يا سَلمُ أَنتَ مِن عُثمانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا

المنشور التالي

لقد أقام على بغداد ناعيها

اقرأ أيضاً

مدخل

سبعون طعنة هنا موصولة النزف تبدي ولا تخفي تغتال خوف الموت في الخوف سميتها قصائدي و سمها ياقارئي…