قلت له ماذا السواد الذي

التفعيلة : البحر السريع

قلتُ لهُ ماذا السَّوادُ الذّي

فيكَ تَبدَّىقالَ ذا غالِيَهْ

فقلْتُ قَبِّلْني أجِدْ ريحَها

فقالَ خُذْها قُبلةً غالِيَهْ

فقلْتُ لا تَغلو على مَنْ غَدا

في حُبِّكمْ ذا كبِدٍ غالِيَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رضيت بعيش كفاف حلال

المنشور التالي

يقولون ذكر المرء يبقى بنسله

اقرأ أيضاً

ولادة

كانت أشجار التينْ وأبوكَ.. وكوخ الطين وعيون الفلاحين تبكي في تشرين! المولود صبي ثالثهم… والثدي شحيحْ والريحْ ذرِّت…