مدحتك للضرورة لا لأني

التفعيلة : البحر الوافر

مدحتُكَ للضَّرورةِ لا لأَنِّي

رأيتُكَ مُستقِلاً بالثَّوابِ

ولماّ لم أجِدْ ماءً طَهوراً

أبِيحَ لي التَّيَمُّمُ بالتُّرابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتاني كتاب منك يقصر دونه

المنشور التالي

لا يعدم المرء كنا يستكن به

اقرأ أيضاً

وروض زرته والأفق يصحي

وَرَوْضٍ زُرْتُهُ وَالأُّفْقُ يُصْحِي أَحايِيناً وَآوِنَةً يَغيمُ كَأَنَّ القَطْرَ مِنْ سَبَلِ الغَوادي عَلى زَهَراتِهِ الدُّرُّ النَّظيمُ يَلينُ لَهُ…

وفاتن الألحاظ والخد

وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ مُعتَدِلِ القامَةِ وَالقَدِّ صَيَّرَني عَبداً لَهُ حُسنُهُ وَالطَرفُ قَد صَيَّرَهُ عَبدي قالَ وَعَيني مِنهُ في…
×