ولو أنا إذا متنا تركنا

التفعيلة : البحر الوافر

وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا

لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ

وَلَكِنّا إِذا مُتنا بُعثِنا

وَنُسأَلُ بَعدَ ذا عَن كُلِ شَيءِّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومحترس من نفسه خوف ذلة

المنشور التالي

ألا يا رسول الله كنت رجائيا

اقرأ أيضاً

لها وأعارني ولها

لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها لَهُ وَجهٌ يَعَزُّ بِهِ وَلي حُرَقٌ أَذَلُّ بِها دَقيقُ مَحاسِنٍ وُصِلَت مَحاسِنُ…

وإذا أردت بأرض عكل نائلا

وَإِذا أَرَدتَ بِأَرضِ عُكلٍ نائِلاً فَاِعمِد لِبَيتِ رَبيعَةَ بنِ حُذارِ يَهَبُ النَجيبَةَ وَالنَجيبَ بِسَرجِهِ وَالأُدمَ بَينَ لَواقِحٍ وَعِشارِ