سكنت إلى النوى ونسيت صبا

التفعيلة : البحر الوافر

سكنت إلى النوى ونسيت صبّا

نحيلاً كاد يقتله الحنين

فلما لم يجد في الحب صبراً

ولم ترحم جوانحه السجون

تفاني في النحول فلو تبدّى

لما فطنت لخطرته العيون

وها هو كالخيال أتاك يسرى

مخافة أن تظَنَّ به الظنون

فأكرم نزله وارحم ضناهُ

فإن فؤادكَ الحرم الأمينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا جيرة السين يحيا في مرابعكم

المنشور التالي

لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا

اقرأ أيضاً

مواعيد سرية

أوصدت البابَ ووضعتُ المفتاحَ في جيبي. أغلقتُ النوافذ وأسدلت الستائر. مسحتُ الغبار عن المرآة والمنضدة ونظارتي، وشذّبت زهور…

وممهد في الوكر

وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن وَلَدِ الغُرابِ مُزَقَّق كَرُوَيهِبٍ مُتَقَلِّسٍ مُتَأَزِّرٍ مُتَنَطِّق لَبِسَ الرَمادَ عَلى سَوا دِ جَناحِهِ وَالمَفرِق…

إما ألم فبعد فرط تجنب

إِمّا أَلَمَّ فَبَعدَ فَرطِ تَجَنُّبِ أَو آبَهُ هَمٌّ فَمِن مُتَأَوِّبِ هَجَرَ المَنازِلَ بُرهَةً حَتّى اِنبَرَت تَثني عَزيمَتَهُ مَنازِلُ…
×