إني رأيتك في حلوان واشغفى

التفعيلة : البحر البسيط

إني رأيتك في حلوان واشغفى

إلى النسائم في صحراء حلوان

قد كان لي عندها وجد بغانية

كأنها الزهر في أيام نيسان

قبلتها أستقى من ثغرها عسلا

فصرت بالوهم نشوانا بنشوان

إن كان في الحب غي أو به رشد

فليحرس اللَه من بالحسن أغواني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد رأت أن تشوف لنا البخت

المنشور التالي

وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم

اقرأ أيضاً

شتمت مجاشعا ببني كليب

شَتَمتُ مُجاشِعاً بِبَني كُلَيبٍ فَمَن يوفي بِشَتمِ بَني رِياحِ لَهُم مَجدٌ أَشَمُّ عُدامِلِيٌّ أَلَفُّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي…

النفس بالشيء الممنع مولعه

النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهُ وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَففَرِّعَه وَالنَفسُ لِلشَيءِ البَعيدِ مُريدَةٌ وَلِكُلِّ ما قَرُبَّت إِلَيهِ مُضَيِّعَه كُلٌّ يُحاوِلُ…
×