لماذا أحسُّ بهذا المساءْ
بأنكِ غيرُ جميع النساءْ
وأنكِ أقربُ منِّي إليَّ
وأقربُ من دفءِ هذا الهواءْ
وأعرفُ بعدَكِ حجمَ انكساري
وحجَم احتضاري
كأنَّ الشتاءْ
تمادى ..
وألفَ حنينٍ تمادى
وحزني تمادى عليه الغباءْ
لماذا تأخرتِ ، بعضاً كثيراً
وبعضاً قليلاً
ونصفَ اشتهاءْ
لماذا تأخرتِ ؟
لونُ القصيدةِ طعمُ القصيدةِ
شيءُ من اللهِ
هذا العطاءْ
فكلُّ القبائلِ قبلَكِ يُتـْمٌ
وكلَّ المحبين كانوا سراباً
وإنْ شئتِ إنْ شئتِ كانوا هباءْ
يقولون شعرَ الغرام لـُمـاما
وأنفاسهُمْ حين يأتي اللقاءْ
أراها حطاما
سلاماً عليك سلاماً سلاما
تعلَّمتُ منك فنونَ اللقاءْ
وفيكِ احترفتُ جنونَ اللقاءْ
وآخيتُ بعدكِ حرفاً تسامى
وخوفاً تعامى
تهاوى على شفةِ الكبرياءْ
سلاماً عليكِ
سلاماً سلاما
كأنَّك نخلُ الندى والضياءْ
فأشعرُ أنكِ أكبرُ مني
وأكبرُ من كبريائي مقاما
بهذا المساءْ
اقرأ أيضاً
يا مصر سماؤك جوهرة
يا مصر سماؤك جوهرة وثراك بحار عسجده والنيل حياة دافقة ونعيم عذب مورِده والملك سعيد حاضره لك في…
وعود به عاد السرور لأنه
وَعودٍ بِهِ عادَ السُرورُ لِأَنَّهُ حَوى اللَهوِ قِدماً وَهوَ رَيّانُ ناعِمُ يُغَرِّبُ في تَغريدِهِ فَكَأَنَّهُ يُعيدُ لَنا ما…
شفاء عياض للنفوس شفاء
شِفَاءُ عِيَاضٍ لِلنُّفُوسِ شِفَاءُ فَلَيْسَ بِفَضْلٍ قَدْ حَوَاهُ خَفَاءُ هَدِيَّةُ بِرٍّ لَمْ يَكُنْ لِجَزيلِهَا سِوَى الأَجْرِ وَالذِّكْرِ الجَمِيلِ…
يا من يبيت محبه
يا مَن يَبيتُ مُحِبّهُ مِنهُ بِلَيلَةِ أَنقَدِ إِن غِبتَ عَني سُمتَني وَشكَ الرَدى فَكَأَن قَدِ
جادتك عني عيون المزن والديم
جادَتكَ عَنّي عُيونُ المُزنِ وَالدِيَمُ وَزالَ عَيشُكَ مَوصولاً بِهِ النِعَمُ أَصبَحتَ لا صَقَباً مِنّي وَلا أَمَماً فَالصَبرُ لا…
تم له الحسن بالعذار
تَمَ لَهُ الحُسنُ بالعَذار وَاقتَرنَ اللَيلُ بِالنَهارِ أَخضَرُ في أَبيَضَ تَبَدّى ذَلِكَ آسي وَذا بَهاري فَقَد حَوى مَجلسي…
الصمت أولى وما رجل ممنعة
الصَمتُ أَولى وَما رِجلٌ مُمَنَّعَةٌ إِلّا لَها بِصُروفِ الدَهرِ تَعثيرُ وَالنَقلُ غَيَّرَ أَنباءً سَمِعتَ بِها وَآفَةُ القَولِ تَقليلٌ…