فارقت بالكره من أهوى وفارقني

التفعيلة : البحر البسيط

فارَقْتُ بالْكَرْهِ مَنْ أَهْوى وَفارَقني

شَتَّانَ لَكِننا في الْوُدِّ سِيَّانِ

كأَنَّما قُدَّ طُولاً يَوْمَ فُرْقَتِنا

شَرْقاً وَغَرْباً فأَمْسى وَهْوَ يَوْمان


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو قيل لي خذ أمانا

المنشور التالي

إني لأعجب كيف يحسن عنده

اقرأ أيضاً

موسيقى

أمطار أوروبا تعزف سوناتات بيتهوفن وأمطار الوطن.. تعزف جراحات سيد درويش وأنا بدون تردد مع هذا الإسكندراني الذي…
×