إني لأعجب كيف يحسن عنده

التفعيلة : البحر الكامل

إِنَّي لأَعْجَبُ كَيْفَ يَحْسُنُ عِنُدَهُ

شِعْرٌ مِنَ الأَشْعارِ معْ إِحسانِهِ

ما ذاكَ إِلاَّ أَنَّهُ دُرُّ النّهى

يَفِدُ التِّجارُ بهِ عَلى دِهْقانِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فارقت بالكره من أهوى وفارقني

المنشور التالي

قام بلا عقل ولا دين

اقرأ أيضاً

قارئ الكف

قـارئ الـكـف في دَولَـةِ الكَفِّ أرى أَصابِعَ النِّـظامْ : قَـزْمٌ غَليظٌ .. دُونَهُ عَمالِقٌ أَقـزامْ ! يَنامُ مُرتاحاً…
×