وما طلب المعيشة بالتمني

التفعيلة : البحر الوافر

وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّي

وَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدِلاءِ

تَجِئكَ بِمَلئِها طَوراً وَطَوراً

تَجِئكَ بِحَمأَةٍ وَقَليلِ ماءِ

وَلا تَقعُد عَلى كَسَلِ التَمَنّي

تُحيلُ عَلى المَقادِرِ وَالقَضاءِ

فَإِنَّ مقادِرَ الرَحمَنِ تَجري

بِأَرزاقِ الرِجالِ مِنَ السَماءِ

مُقَدَّرَةً بِقَبضٍ أَو بِبَسطٍ

وَعَجزُ المَرءِ أَسبابُ البَلاءِ

وَبَعضُ الرِزقِ في دعَةٍ وَخَفضٍ

وَبَعضُ الرِزقَ يُكسَبُ بِالعَناءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نشدتك بالله الذي حول بيته

المنشور التالي

زيد مائت كمد الحبارى

اقرأ أيضاً

مدن العزلة

مُوسيقى تغسلُني في الّليل.. كائناً كونياً.. كلّ يَوْم عنده .. عالمٌ بأكمَلِه، أولُدُ في أوّلِـه وأموتُ عند ساعة…
×