عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره

التفعيلة : البحر البسيط

عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ

مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ

أَرادَ تَجديدَ ذِكراهُ عَلى شَحَطٍ

وَما تَيَقَّنَ أَنّي الدَهرَ ذاكِرُهُ

نَأى المَزارُ بِهِ وَالدارُ دانِيَةٌ

يا حَبَّذا الفَألُ لَو صَحَّت زَواجِرُهُ

خِلّي أَبا الجَيشِ هَل يَقضي اللِقاءُ لَنا

فَيَشتَفي مِنكَ قَلبٌ أَنتَ هاجِرُهُ

قِصارُهُ قَيصَرٌ إِن قامَ مُفتَخِراً

لِلَّهِ أَوَّلُهُ مَجداً وَآخِرُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأن عشي القطر في شاطئ النهر

المنشور التالي

وما ضربت عتبى لذنب أتت به

اقرأ أيضاً

ألم يسقيني سلافة ريقه

أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ فَنِلتُ مُرادَ النَفسِ مِن أُقحُوانَةٍ شَمَمتُ عَلَيها نَفحَةً لِعَرارِ وَوَجهٍ…

رجز الغربة

يا غُرْبَتي يا غُرْبَةَ المغْتَرِبِ عن دارِهِ أو غُرْبَةَ المقْتَرِبِ من نَفْسِهِ التي تَظَلُّ تَخْتَبي يُرِيغُها كَذَا بِدُونِ…
×