لست ممن يظن فيه سوى ما

التفعيلة : البحر الخفيف

لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما

يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ

وَلَوَ انِّي رأَيتُ ذلِكَ داءً

رُحْتُ من عَزْمَتِي إِلى بُقْرَاطِ

حاشَ لِلَّهِ أَنْ أَزِلَّ ضلالاً

بَعْدَ ما لاحَ لِي سَوِيُّ الصِّراطِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا أمير الذكاء يا بن خليف

المنشور التالي

أيها الحاكم بالظن

اقرأ أيضاً

إنا أتينا بالثناء نسوقه

إِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُ جَلَلاً يَهُزُّ دَوِيُّهُ الأَقطارا أَمَّنتَنا كَيدَ الَّذينَ تَنازَعوا أَرواحَنا وَتَناهَبوا الأَعمارا يا واهِبَ الأَمنِ…
×