متعت منك بغير الهجر والغضب

التفعيلة : البحر البسيط

مُتِّعتُ مِنكِ بِغَيرِ الهَجرِ وَالغَضَبِ

اليَومَ أَوَّلُ يَومٍ كانَ في رَجَبِ

فَهَب عِقابي لِهَذا اليَومِ مُحتَسِباً

لِلأَجرِ فيهِ فَهَذا أَعظَمُ السَبَبِ

ما زُرتُ أَهلَكِ أَستَشفي بِرُؤيَتِهِم

إِلّا اِنقَلَبتُ وَقَلبي غَيرُ مُنقَلِبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أين تلك الأيمان يا كذاب

المنشور التالي

ألا أسعديني بالدموع السواكب

اقرأ أيضاً

ما هذه الدنيا بمأمونة

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ يَا أَيُّهَا…
×