متعت منك بغير الهجر والغضب

التفعيلة : البحر البسيط

مُتِّعتُ مِنكِ بِغَيرِ الهَجرِ وَالغَضَبِ

اليَومَ أَوَّلُ يَومٍ كانَ في رَجَبِ

فَهَب عِقابي لِهَذا اليَومِ مُحتَسِباً

لِلأَجرِ فيهِ فَهَذا أَعظَمُ السَبَبِ

ما زُرتُ أَهلَكِ أَستَشفي بِرُؤيَتِهِم

إِلّا اِنقَلَبتُ وَقَلبي غَيرُ مُنقَلِبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أين تلك الأيمان يا كذاب

المنشور التالي

ألا أسعديني بالدموع السواكب

اقرأ أيضاً

كان ابن داود يقر

كانَ اِبنُ داوُدٍ يُقَر رِبُ في مَجالِسِهِ حَمامَه خَدَمَتهُ عُمراً مِثلَما قَد ساءَ صِدقاً وَاِستِقامَه فَمَضَت إِلى عُمّالِهِ…

أيا ما أحيسنها مقلة

أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً وَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّها سُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ إِذا نَظَرَ البازُ…

شبهت والقوم دوين العرق

شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ وَالقَومُ فَوقَ يَعمَلاتٍ شُدقِ إِذا تَبارَينَ بِسَيرٍ دَفقِ تَأخُذُ مِنهُنَّ…
×