أتهجرني وتغصبني كتابي

التفعيلة : البحر الوافر

أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابي

وَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابي

أَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّي

وَأَنتَ تَسومُني سوءَ العَذابِ

فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دوني

وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ

وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ

مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ

أَعِد في عَبدِكَ المَظلومِ رَأياً

تَنالُ بِهِ الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ

وَإِن تَبخَل عَلَيهِ فَرُبَّ دَهرٍ

وَهَبتَ لَهُ رِضاكَ بِلا حِسابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أذكرتني سالف العيش الذي طابا

المنشور التالي

يا معطشي من وصال كنت وارده

اقرأ أيضاً

مجلس

القاعة ُالمعتادةْ غارقةٌ في الصمتِ ، والبهائمُ المنقادَةْ تجلسُ في دائِرةٍ ، وصاحبُ السيادْة يَدورُ يحملُ العَصا لمن…
×