القاعة ُالمعتادةْ
غارقةٌ في الصمتِ ،
والبهائمُ المنقادَةْ
تجلسُ في دائِرةٍ ،
وصاحبُ السيادْة
يَدورُ يحملُ العَصا لمن عَصىَ
ويُهدرُ الوقتَ بلا إفادةْ .
في القاعِة المعتادَةْ
بهائمٌ تغفو بلا إرادةْ
وهائمٌ يمشي بلا إرادةْ
وطبلةٌ تَدقُّ كلَّ ساعةٍ بمنتهى البلادةْ
تُعلِنُ عن تأييدها
.. لمجلسِ القيادةْ !
اقرأ أيضاً
وددت أني بكفه قلم
وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ أو أنني مدَّة على قَلَمِهْ يأخذني مرَّةً ويلثمني إن علقت منه شعرةٌ بفَمِهْ حروف…
كم صديق عرفته بصديق
كَم صَديقٍ عَرَفتُهُ بِصَديقٍ صارَ أَحظى مِنَ الصَديقِ العَتيقِ وَرَفيقٍ رافَقتُهُ في طَريقٍ صارَ بَعدَ الطَريقِ خَيرَ رَفيقِ…
أحمدك الله وأطري الأنبياء
أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياء مَصدَرَ الحِكمَةِ طُرّاً وَالضِياء وَلَهُ الشُكرُ عَلى نُعمى الوُجود وَعَلى ما نِلتُ مِن فَضلٍ…
قالوا جرى قلمي في غير مدحكم
قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُ لا وَالَّذي عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ وَما خَلَوتُ بِذِكراكُم وَكانَ مَعي ثانٍ يُثَلِّثُ…
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهراً تخال الفراش الغضّ من وهج الجمرِ فقد أسهرت يمناك بالأمس أمةً رأت غبنها…
شاورتكم في أمور كنت أطلبها
شاوَرتُكم في أُمورٍ كُنتُ أَطلبُها فضاعَ من رأيكم ما كنتُ أبغيهِ قَد ضَلَّ عَن نَفعِهِ شَخصٌ يُشاوِرُكم وضلَّ…
تعجل نفسي ما تشتهي
تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِي فَنُخْطِيءُ تَحْقِيقَ آرَابِهَا وَإِنَّ الأُمُورَ لَمَرْهُونَةٌ بِأَوْقَاتِهَا وَبِأَسْبَابِهَا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
لقد عجت في رسم أجد زمانه
لَقَد عُجتُ في رَسمٍ أَجَدَّ زَمانُهُ لَنا دارِسٍ ما كانَ غَيرُ التَواقُفِ عَشيَّةَ قالَت قَد أَشادَ بِسِرِّنا وَسِرِّكُمُ…