فانحنى نحوه قليلاً فالفى

التفعيلة : البحر الخفيف

فانحنى نحوه قليلاً فالفى

شبح الموت فوقه في خفوقِ

ورأى عارضين غارا شحوبا

ورأى ناظرين دون بريق

كان فيه من الحياة بصيص

من ضياء يسير نحو الزهوق

فهو ما زال ويح قلبي عليه

في صراع مع الممات المحيق


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا مدعي حب رب العرش مستترا

المنشور التالي

ما للجمال ومالي

اقرأ أيضاً

سماء منخفضة

هُنَالِكَ حُبُّ يسيرُ على قَدَمَيْهِ الحَرِيرِيَّتَيْن سعيداً بغُرْبَتِهِ في الشوارع’ حُبٌّ فقيرٌ يُبَلِّلُهُ مَطَرٌ عابرٌ فيفيض على العابرين:…

مواعيد سرية

أوصدت البابَ ووضعتُ المفتاحَ في جيبي. أغلقتُ النوافذ وأسدلت الستائر. مسحتُ الغبار عن المرآة والمنضدة ونظارتي، وشذّبت زهور…