يا جنة حار لبي في محاسنها

التفعيلة : البحر البسيط

يا جَنّة حارَ لبّي في مَحاسنها

كَما بِها حارَت الولدان وَالحورُ

خَيراً تَأَبّطتِ لا شَرّاً صحبت فَكَم

مِن الكَواسر قَلب فيك مَجبورُ

قَد فازَ كَلبك في هَذا النَعيم كَما

حازَ النَعيم بِدار الخلد قطميرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد أتعب الدهر قوى همتي

المنشور التالي

يا ظبي أنس قاهري بالنوى

اقرأ أيضاً

الصبح بدا من طلعته

الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي…

غفرت ذنوبا وعاقبتها

غَفَرتُ ذُنوباً وَعاقَبتُها فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ تَدِبّونَ حَولَ رَكِيّاتِكُم دَبيبَ القَنافِذِ في العَرفَجِ فَلَولا اِبنُ أَسماءَ…

إن التي أبصرتها

إِنَّ الَّتي أَبصَرتَها سَحَراً تُكَلِّمُني رَسولُ لَيسَت هِيَ القَصدُ الَّذي يومى إِلَيهِ وَلا السَبيلُ أَدَّت إِلَيَّ رِسالَةً كادَت…
×