علا بمناط السها تستنير

التفعيلة : البحر المتقارب

عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ

كَما يَتَأَلَقُ وَهْناً صَبيرُ

وَمَجْدٌ رَفيعُ الذُّرا دُونَهُ

لِطالِبِ شَأْوِيَ طَرْفٌ حَسيرُ

وَلِلْخِلِّ مِنْ شِيَمِي رَوْضَةٌ

وفي راحَتي لِعُفاتِي غَديرُ

وَلا بُدَّ مِنْ وَقْعَةٍ تَرْتَمي

بِأَيْدٍ تَطيحُ وَهامٍ تَطيرُ

وَيَوْمُ الأَعادِي طَويلٌ بِها

وَعُمْرُ الرُّدَينِيّ فيها قَصيرُ

وَقَدْ أَمْكَنَتْ فُرَصٌ في الوَرَى

وَلكنْ مَكَرِّيَ فيها عَسيرُ

فَهُمْ ثَلَّهٌ غَابَ أَرْبابُها

وَنامَ الرِّعاءُ فَأَيْنَ المُغِيرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بني مطر حالفتم الذل أن سمت

المنشور التالي

أنا ابن الملوك الصيد من فرع خندف

اقرأ أيضاً

الهدهد

لم نَقْتَربْ من أرض نجمتنا البعيدة بَعْدُ . تأخذُنا القصيدةْ من خُرْمِ إِبْرَتِنا لِنَغْزلَ للفضاء عباءَةَ الأْفق الجديدةْ…

سلفيني

ذابت السنوات الفتية في هدأة النهر لم احتجز زورقا لهذي الصباحات ذات القميص المنشى لكم يجرح الروح هذا…