الناس من خولي والدهر من خدمي

التفعيلة : البحر البسيط

النَّاسُ مِنْ خَوَلي وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي

وَقِمةُ النَّجْمِ عِنْدِي مَوْطِئُ القَدَمِ

وَلِلْبَيان لِساني وَالنَّدى خَضِلٌ

بِهِ يَدي وَالعُلا يُخْلَقْنَ مِنْ شِيَمي

فَأَيْنَ مِثْلُ أَبي في العُرْبِ قاطِبَةً

وَمَنْ كَخاليَ في صُيّابَةِ الَعَجِم

وَالنَّسْرُ يَتْبَعُ سَيْفِي حِينَ يَلْحَظُهُ

وَالدَّهْرُ يُنْشِدُ ما يَهْمي بِهِ قَلَمي

لَوْ صِيَغتِ الأَرْضُ لي دُونَ الوَرى ذَهَباً

لَمْ تَرْضَها لِمُرَجِّي نائِلي هِمَمِي

وَعَنْ قَليلٍ أُرَى في مَأْزِقٍ حَرِجٍ

بِهِ تُشامُ السُّرَيْجيّاتُ في القِمَمِ

وَالبيضُ مُرْدَفَةٌ تَبْدو خَلاخِلُها

في مَسْلَكِ وَحِلٍ مِنْ عَبْرَةٍ وَدَمِ

فَالمَجْدُ في صَهَواتِ الخَيْلِ مَطلَبُهُ

وَالعِزُّ في ظُبَةِ الصَّمْصامَةِ الخَذِمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ضلت قبيلة راموا مساجلتي

المنشور التالي

رمى الله سعدا بالذي هو أهله

اقرأ أيضاً

الخطر

بين التلفت والحذر خطرت تبشّرُ بالخطر! بشرى! فما دمت هنا فعلام تقربنا النذر ؟ وتشيرُ للمتنظّـرينَ إشارة اللبق…

قد لاح تحت الصبح ليل مظلم

قَدْ لاَحَ تَحْتَ الصُّبْحِ لَيْلٌ مُظْلِمٌ إِذْ رَاحَ فِي السَّرْجِ المُحَلَّى الأَدْهَمُ دِيْبَاجُ أَلْوَانِ الجِيَادِ وَلَمْ يَكُنْ لِيُخَصَّ…
×