بكى على حجة الإسلام حين ثوى

التفعيلة : البحر البسيط

بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوى

مِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ

وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ

عَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ

تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِي

وَالطَّرفَ تُسهِرُهُ وَالدَّمعَ تَنزِفُهُ

فَما لَهُ خُلَّةٌ في الزُّهدِ تُنكِرُها

وَما لَهُ شَبَهٌ في العِلمِ يَعرِفُهُ

مَضى وَأَعظَمُ مَفقودٍ فُجِعتَ بِهِ

مَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ يَخلُفُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بلينا بقوم يدعون رئاسة

المنشور التالي

أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا

اقرأ أيضاً

ومهمه دليله مطوح

وَمَهمَهٍ دَليلُهُ مُطَوَّحُ يَدأَبُ فيهِ القَومُ حَتّى طَلَحوا ثُمَّ يَظَلّونَ كَأَنَّ لَم يَبرَحوا كَأَنَّما أَمسوا بِحَيثُ أَصبَحوا

لمعت كناصية الحصان الأشقر

لَمَعَتْ كناصِيَةِ الحِصانِ الأشْقَرِ نارٌ بمُعتَلِجِ الكَثيبِ الأعْفَرِ تَخبو وتُوقِدُها ولائِدُ عامِرٍ بالمَندَليّ وبالقَنا المُتَكَسِّرِ فتَطارَحَتْ مُقَلُ الرّكائِبِ…