هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر

التفعيلة : البحر البسيط

هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ

فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ

وَيْلي مِنَ النَّفَرِ الغادينَ إِذ ظَعَنوا

بِها وَقَلبيَ يَتلوها عَلى الأَثَرِ

أَلقى الوُشاةَ بِقَلبٍ قُدَّ مِن حَزَنٍ

وَالعاذِلينَ بِطَرفٍ صيغَ مِن سَهَرِ

وَأُتبِعُ النَّجمَ يَحكي عِقدَها نَظَراً

وَأَحرِمُ القَمَرَ المألوفَ مِن نَظَري

وَالذِّكرُ مَثَّلَها لِلعَينِ سافِرَةً

وَمَن رآها فَلا يَرنو إِلى القَمَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وأوانس تدنو إذا اجتديت

المنشور التالي

يا عبرتي هذه الأطلال والدمن

اقرأ أيضاً

بدائل

فَتَحَـتْ شُبّاكَهـا جارتُنـا فَتَحَـتْ قلـبي أنـا لمْحـَـةٌ . . واندَلَعَـتْ نافـورةُ الشّمسِ وغاصَ الغَـدُ في الأمسِ وقامَـتْ ضجّـةٌ…

أقسم بالجرد السراحيب

أُقْسِمُ بِالجُرْدِ السَّراحِيبِ وَالرُّمْحِ رَعّافَ الأَنابِيبِ لَأّلْبَسَنَّ اليَوْمَ حِرْباؤهُ مِنْ شَمْسِهِ تَحتَ شَآبِيبِ أَطْوي على ظِلٍّ قَصيرِ الخُطا…