لو لم ير في الناظر لي مبسمه

التفعيلة : بحر الدوبيت

لو لم يَرَ في النّاظرِ لي مَبْسِمَهُ

ما كان يَعِنُّ له أنْ يَلْثِمَهُ

لا يعتقِدُ العاشقُ أنْ يُكرِمَهُ

ما آثرَ بالقُبلةِ إلاّ فَمَهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الراكب مهلا

المنشور التالي

ألحظ في جفونك أم صوارم

اقرأ أيضاً

حي الغداة برامة الأطلالا

حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَت لِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا لَم أَرَ…
×