لعمرك ما تجافى الطيف طرفي

التفعيلة : البحر الوافر

لَعَمرُكَ ما تَجافى الطَيفُ طَرفي

لِفَقدِ الغُمضِ إِذ شَطَّ المَزارُ

وَلَكِن زارَني مِن غَيرِ وَعدٍ

عَلى عَجَلٍ فَلَم يَرَ ما يُزارُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وما بعتكم روحي بأيسر وصلكم

المنشور التالي

لي حبيب يلذ فيه

اقرأ أيضاً

ثمن قصائدي

“لقد أحبت شاعرا” وتمضغ النساء في المدينة القديمه.. قصتنا العظيمه.. ويرفع الرجال في الهواء قبضاتهم.. وتشحذ الفؤوس.. وتقرع…
×