أيها المعرض المعرض بالشيب

التفعيلة : البحر الخفيف

أَيُّها المُعرِضُ المُعَرِّضُ بِالشَي

بِ وَأَلغى عَن عارِضَيهِ اِعتِراضي

لَو تَغاضَيتَ عَن عِتابي لَأَغضَي

تُ عَنِ العَتبِ ضُعفَ ذاكَ التَغاضي

فَلِماذا اِمتَعَضتَ مِن نَبتِ خَدّي

كَ وَما أَوجَبَ المَشيبُ اِمتِعاضي

أَنا راضٍ بِأَن أَشيبَ وَأَن يُص

بِحَ مِن هَولِ نَبتِهِ غَيرَ راضِ

إِنَّ هَذا البَياضَ بَعدَ سَوادٍ

دونَ ذاكَ السَوادِ بَعدَ بَياضِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دب العذار فقامت الأعذار

المنشور التالي

ومستحلى المراشف سكري

اقرأ أيضاً

حي الربيع تحية المستقبل

حَيٍّ الرَّبِيْعَ تَحِيَّةَ المُسْتَقْبِلِ أَهْدَى السُّرُورَ لَنَا بِغَيْثٍ مُسْبَلِ مُتَكَاثِفِ الأَنْوَاءِ مُنْغَدِقِ الحَيَا هَطِلِ النَّدَى هَزِمِ الرُّعُودِ مُجَلْجِلِ…

دعوتك للصبوح وقلت سبت

دَعَوتُكَ لِلصَبوحِ وَقُلتُ سَبتٌ يَحُثُّ عَلى الصَبوحِ وَمِهرَجانُ وَغَيمٌ قَد تَعَلَّقَ مُستَقِلّاً عَلَيهِ بِديمَةٍ سَحٍّ ضَمانُ وَنَدمانٌ يَسُرُّكَ…
×