عذرت مولاي في ترك العيادة لي

التفعيلة : البحر البسيط

عَذَرتُ مَولايَ في تَركِ العِيادَةِ لي

إِذ كانَ في الوُدِّ عِندي غَيرَ مُتَّهَمِ

لِأَنَّهُ مُشفِقٌ تَنهاهُ رَأفَتُهُ

عَن أَن يَراني في شَيءٍ مِنَ الأَلَمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أعود حماركم في كل يوم

المنشور التالي

أخلان المدام هجرتموني

اقرأ أيضاً

لص بلادي

بالتمادي . . . يصبح اللص بأوربا مديراً للنوادي، وبأمريكا، زعيماً للعصابات وأوكار الفساد، وبأوطاني اللتي من شرعها…

كيف أكتب فوق السحاب؟

كَيْفَ أكْتُبُ فَوَقْ السَّحاب وصَيَّة أهْلي؟ وَأهْلي يَتْرُكونَ الزَّمانَ كَما يَتْرُكونَ معاطِفَهُمْ في الْبُيوتِ، وَأَهْلي كُلَّما شَيَّدوا قَلْعَةً…
×