كنت أخشى عذل العواذل حتى

التفعيلة : البحر الخفيف

كُنتُ أَخشى عَذلَ العَواذِلِ حَتّى

صِرتَ مُستَثقِلاً لِرَدِّ جَوابي

فَتَرَكتُ التَثقيلَ في بَعثِ كُتبي

وَاِستَراحَت عَواذِلي مِن عِتابي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقول وقد وافت إلى الصحب كتبكم

المنشور التالي

عودتني بسوابق الألطاف

اقرأ أيضاً

وركب كأن الريح تطلب عندهم

وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها تُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ…
×